محمد بن علي الصبان الشافعي
27
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
في ذلك المضارع المنفى بلم . تقول إن لم تقم أقوم وقد يشمله كلامه . الثاني : ذهب بعض المتأخرين إلى أن الرفع أحسن من الجزم ، والصواب عكسه كما أشعر به كلامه . وقال في شرح الكافية : الجزم مختار ، والرفع جائز كثير . ( ورفعه ) أي رفع الجزاء ( بعد مضارع وهن ) أي ضعيف . ومن ذلك قوله : « 848 » - يا أقرع بن حابس يا أقرع * إنّك إن يصرع أخوك تصرع وقوله : « 849 » - فقلت تحمّل فوق طوقك إنها * مطبّعة من يأتها لا يضيرها وقراءة طلحة بن سليمان : أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ ( النساء : 78 ) وقد أشعر كلامه بأنه لا يختص بالضرورة ، وهو مقتضى كلامه أيضا في شرح الكافية وفي بعض نسخ التسهيل ، وصرح في بعضها بأنه ضرورة ، وهو ظاهر كلام سيبويه ، فإنه قال : وقد جاء في الشعر . وقد عرفت أن قوله بعد مضارع ليس على إطلاقه ، بل محله في غير المنفى بلم كما سبق . ( شرح 2 ) ( 848 ) - قاله جرير بن عبد اللّه البجلي ، وقال الصاغاني قاله عمرو بن حشارم البجلي . من الرجز . فالأقرع الأول : مبنى على الفتح لكونه وصف بالابن ، والابن بنى معه لوقوعه بين العلمين . والثاني : مبنى على الضم . والشاهد في : تصرع الثاني حيث رفع : وهو سادّ مسد جواب الشرط . ( 849 ) - قاله أبو ذؤيب الهذلي ، من قصيدة من الطويل . وتحمل : خطاب للبختى المذكور في أول القصيدة . قوله إنها أي لأنها : أي القربة المذكورة في البيت الذي قبله . مطبعة أي مملوءة من الطعام . والشاهد في : لا يضيرها حيث جاء مرفوعا وهو جواب الشرط . ( / شرح 2 )
--> ( 848 ) - الرجز لجرير بن عبد اللّه اليجلى في الكتاب 3 / 67 والمقاصد النحوية 4 / 430 وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 587 ومغنى اللبيب 2 / 553 وهمع الهوامع 2 / 72 . ( 849 ) - البيت لأبى ذؤيب الهذلي في الكتاب 3 / 70 والمقاصد النحوية 4 / 431 وبلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 208 والمقتضب 2 / 72 .